الصحافة اليوم: 11-5-2022 – موقع قناة المنار – لبنان

2022-05-20 19:02:34 By : Ms. Marita Wan

(LIFE) منظّمة لها أعضاء وامتداد عالمي من المصرفيين اللبنانيين تهدف إلى «توجيه تأثيرهم» في المجالات المتعلقة بالتمويل، فضلاً عن ممثليها في العواصم المالية الرئيسة في أنحاء العالم، بما في ذلك أستراليا وكندا وفرنسا وهونغ كونغ وسنغافورة وسويسرا والإمارات وبريطانيا وأميركا. تأسّست عام 2009، ولعب المحامي كميل أبو سليمان، المقيم في الولايات المتحدة والذي اختارته القوات اللبنانية مطلع عام 2019 لتمثيلها في الحكومة وزيراً للعمل، دوراً رئيسياً في تأسيسها. عضو آخر في LIFE هو جو عيسى الخوري، والد مروان عيسى الخوري. مروان هو ابن شقيقة رياض ورجا سلامة ومحاميهما. عمل جو سابقاً في الفرع الفرنسي لشركة «ميريل لينش» وعُيّن مروان محامياً من قبل الأخوين سلامة في كانون الثاني 2012، وعضواً في مجلس إدارة الشركة القابضة العقارية (SI 2 SA) ومقرها جنيف، والتي كشف تحقيق سويسري أن سلامة استخدمها لغسل 300 مليون دولار لشراء عقارات في جنيف. ويضم مجلس إدارة (LIFE) أيضاً ريما معوض، ابنة الرئيس السابق رينيه معوض، ووهبي تماري، رئيس مجلس إدارة البنك العربي ونجل عبد الله تماري، الذي اشترى 14 في المئة من أسهم (Intra) عام 2013، وهي شركة استثمارية تخضع لإشراف مصرف لبنان ورياض سلامة. يخوض كلّ من ميشال معوض (شقيق ريما) وزوجة وهبي، بولا يعقوبيان، الانتخابات المقبلة. وليست LIFE السلف المباشر لـ«كلّنا إرادة». فالأخيرة التي تأسّست عام 2017، تضم عدداً من أعضاء (LIFE) في مجلس إدارتها. وليد شمّاس، الرئيس التنفيذي للموجودات الرأسمالية، عضو في «المجلس العالمي» لـ«كلّنا إرادة». خليل برّاج، المستثمر في مجموعة (Invus) في نيويورك، عُيّن رئيساً لمجموعة «نحو الوطن» وهو أيضاً عضو في «كلّنا إرادة». حبيب كيروز، عضو مجلس إدارة سابق في (LIFE)، ومصرفي استثماري في (Rho Capital)، هو أحد أعضاء المجلس التنفيذي في «كلّنا إرادة». وفراس أبي ناصيف، الشريك الإداري في (Telios Capital)، وهو صندوق تحوط مقره سويسرا تزيد أصوله على مليار دولار والمدير السابق لـ (Vision Capital) ومقرّه نيويورك، مع أكثر من مليار دولار من الأصول، عضو في مجلس إدارة كلّ من (LIFE) و«كلّنا إرادة».

– Blackrock: أكبر شركة لإدارة الأصول وواحدة من أكثر الشركات المالية في العالم تأثيراً، تجمع ثروتها من محاربة الأنظمة الحكومية في جميع أنحاء العالم، وإقامة علاقات المصلحة، وإيقاع الدول في شرك الديون عبر ابتلاع أموال المشاريع الاستثمارية في محافظها الاستثمارية. أربعة من كبار موظفي (BlackRock) الحاليين أو السابقين يتوزعون على فريق «كلّنا إرادة» التنفيذي ومجلسها العالمي ومجلس إدارتها. عامر بساط، مستشار صندوق النقد الدولي السابق والمفاوض الاقتصادي، يلعب دوراً استشارياً هاماً في مجلس إدارة المنظمة ويشغل حالياً منصب رئيس الأسواق السيادية والناشئة في (Blackrock). جورج بيطار كان رئيساً مشاركاً سابقاً لقسم الأسهم الخاصة العالمية في (BlackRock) قبل أن يشارك في تأسيس شركة (Merrill Lynch Global Private Equity) ويترأسها. مي نصر الله، الرئيسة السابقة للخدمات المصرفية الاستثمارية في «ميريل لينش»، عينت مستشاراً أول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة Blackrock في تشرين الأول 2020. وسام كيروز، يعمل في «مورغن ستانلي» منذ عام 2009، بدأ مسيرته المهنية في إدارة الأصول ذات الدخل الثابت في (BlackRock) لأربع سنوات.

– Booz & Co / Booz Allen Hamilton: شغل ثلاثة أعضاء من «كلّنا إرادة» مناصب رفيعة المستوى أو إدارية في (Booz Allen Hamilton) أو الشركات التابعة لها؛ من بين هؤلاء، ديانا منعم، المديرة التنفيذية، التي قدمت المشورة للشركة بشأن السياسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعبدو جورج قديفة من «المجلس العالمي»، وبول نجار من مجلس الإدارة، الذي عمل في (&Strategy)، الاسم الأحدث لشركة (Booz)، لمدة 7 سنوات.

يمثل الأعضاء الآخرون في «كلّنا إرادة» شركات الاستثمار الرأسمالي مثل (Rho Capital) و (Gulf Investment Corporation) و(Morgan Stanley) و (JP Morgan) و(Bain Capital) و(Bank Audi) و(Credit Suisse) وغيرها الكثير، مع أكثر من نصف أعضاء مجلسها العالمي، والقيادة التنفيذية، ومجلس الإدارة من مصرفيين استثماريين رائدين في هذه الشركات.

في لبنان، اشترت صناديق التحوط ما يقدّر بنحو 2.1 مليار دولار من السندات المالية في لبنان (أو الودائع). ويشمل المتاجرون بالانهيار صناديق التحوط الدولية العملاقة مثل Amundi و Ashmore و BlackRock و BlueBay و Fidelity و T-Rowe Price بالإضافة إلى صناديق التحوط الأصغر، والتي تمتلك حوالي 40 في المئة من سندات لبنان، بينما تحتفظ بالحصة الباقية البنوك التجارية اللبنانية.

تعكس مقترحات سياسة «كلّنا إرادة»، بالتوازي مع خلفية قاعدة عضويتها التنفيذية المصرفية الرفيعة المستوى، السياسات والخطط المفروضة من الخارج من أجل «الإصلاح» الذي وافق عليه صندوق النقد الدولي، والذي يرتكز على استعادة جاذبية لبنان للمستثمرين الدوليين في اقتصاد ريعي غير منتج. وتقترح المنظمة، في رسالتها المفتوحة إلى صندوق النقد الدولي، مطالب تهدف إلى حماية القطاع المصرفي، ودعم الحوافز للبنوك وإسناد «عملية إعادة الهيكلة» إلى «سلطة مستقلة» لم تسمها. كما أنّ التوصية بأن تقوم 3 إلى 5 شركات للقانون الدولي والاستشارات المالية بتسهيل عملية إعادة هيكلة الديون، يقع في السياق المصرفي الاستثماري نفسه لخلفية معظم قياداتها وأعضائها. دعمت «كلّنا إرادة» خطة (Lazard)، وطلبت في الحال عروض RFP من شركات القانون المالي والاستثمار التي تم التعاقد معها لتنفيذ عملية الإصلاح. انتقل كميل أبو سليمان، من (Dechert LLP)، أحد مكاتب المحاماة الذي يتخذ من لندن مقراً له ويتنافس على المقترحات، لترؤس مشاورات الحكومة اللبنانية وحكومة دياب الجديدة في ذلك الوقت. بالإضافة إلى فرانسوا خياط، المدير الإداري لشركة (Lazard Paris) وعضو مجلس إدارة (LIFE).

تعمل «كلّنا إرادة» مع كل الائتلافات والأحزاب في المجتمع المدني الذي يقود المعارضة. وفي الانتخابات النيابية الأخيرة، تحالفت مع «الكتلة الوطنية»، بالإضافة إلى دعمها للعديد من اللوائح الكتائبية. عام 2017، رسخت «كلّنا إرادة» نفسها كمنصة معنية بالسياسة والانتخابات، وذلك بعد الإعلان عن إطلاقها عام 2016، وهو العام الذي كان فيه بعض نواب 14 آذار السابقين يخرجون من الباب الدوار للسياسات الحزبية لدخول معترك المجتمع المدني والشركات الاستشارية والتسويقية لإعادة تقديم التيار المناهض لـ 8 آذار والمؤيد للغرب على أنه حراك شعبي في أعقاب حركة «طلعت ريحتكم». من أبرز الأعضاء المؤسسين، الراحل رمزي نجار، مؤسس فرع المشرق العربي في شركة (Saatchi & Saatchi) للإعلانات ومقرها لندن، ومالك شركة (S2C) للإعلان والإعلام، حيث قام بصياغة الخطاب الإعلامي والدعائي لمقترحات وعروض «الثورة»، واستنساخ الدور الذي لعبه هو وشركاته الإعلانية، جنباً إلى جنب مع (Quantum Communications)، في تسويق «ثورة الأرز» عام 2005.